منتديات مرسال العرب  

العودة   منتديات مرسال العرب > منتدى الاخبار العربية والعالمية > قسم الاخبار العربية

قسم الاخبار العربية اخبار مصر , اخبار السعودية , اخبار الاردن , اخبار عامة , صور وفيديو اخر الاخبار العاجلة , اخبار العالم الان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-23-2014, 06:48 PM   #1
FIDAL
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية FIDAL
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: جزائر العزة والكرامة
المشاركات: 47
FIDAL is on a distinguished road
افتراضي مصير بلادي بين المطرقة والسندان


 


سقطت العروبة وتسمّم بومدين في الجزائر - ثريا عاصي
لم تطل فترة استشفاء الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في إحدى المستشفيات الفرنسية. هذا يدل على أمر من إثنين. اما أن حالة الرئيس الصحية مستقرة وبالتالي خضع الأخير لاستشارة طبية روتينية، وأما حالته متدهورة بحيث صار العلاج بلا جدوى.
ما حملني في الحقيقة على تناول موضوع مرض الرئيس بوتفليقة، هو أن سلفه الرئيس الأسبق هواري بومدين لم يتداوَ في فرنسا عندما نزل به داء، ما يزال غامضا حتى الآن بل سرت بخصوصه إشاعات كثيرة ومتناقضة، منها أنه سُمّم بقصد تعطيل سياسته كرئيس دولة مصدرة للنفط، ومنها أيضا أن الغاية كانت إيقاف نشاط الرئيس بومدين في إبقاء جذوة المقاومة الفلسطينية ملتهبة، عن طريق لمِّ القوى المناهضة للإستعمار في المنطقة العربية.
توفي الرئيس بومدين في سنة 1978. لا غلو في القول أن الجزائر تغيرت بعد هذا التاريخ الذي يمثل من وجهة نظري بدء إنعطافة كبيرة تعدت الجزائر وصولا إلى المشرق العربي. بمعنى أن الإضطرابات التي طرأت على الأوضاع في لبنان، ثم غزو قوات المستعمرين الإسرائيليين سنة 1982 واحتلال العاصمة بيروت، وطرد الفصائل الفلسطينية منها، وقبول هذه الأخيرة الإبحار إلى المنفى التونسي. بالإضافة إلى اتفاقية كامب دافيد التي وقعها الرئيس المصري الأسبق أنور السادات مع الإسرائيليين. التي تبعتها إتفاقية أوسلو في سنة 1993، بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والإسرائيليين.
جميع هذه التقلبات تدل على أن زمان بومدين إنتهى يوم وفاته، ليس في الجزائر فقط وإنما في بلاد العرب أيضا. أنا على يقين من أنه لو كان الرئيس هواري بومدين حيا يرزق، لعبر باسم الجزائر عن مواقف قوية، أمام أحداث أثارت حين وقعت، الدهشة إلى حد الذهول.
مجمل القول أن الكتابة عن الجزائر في زمان ما بعد آخر الرؤساء العرب، إذا جاز التعبير ليس سهلا. تبدلت الأمور. صار أمراء النفط يسرحون في بلاد العرب ويمشون مرحا. لقد هتكوا العروبة وداسوا على القيم والمبادئ والتراث القومي والثقافي.
إن تمديد مدة ولاية الرئيس بوتفليقة، رغم أنه مريض وعاجز على الأرجح، عن ممارسة مهامه يدل بالقطع على أزمة أو بالأحرى على عطل في نظام الحكم. ربما تكون المرحلة التي بدأت منذ رحيل الرئيس بومدين قد إنتهت يوم أدخل الرئيس بوتفليقة إلى المستشفى في باريس لأول مرة. هل يعني هذا أن نظام الحكم في الجزائر قد توقف، مثلما توقف في بلاد أخرى؟
كانت حرب قناة السويس سنة 1956 في صلب حرب التحرير الجزائرية. كان لهزيمة حزيران 1967 صدى كبير في الجزائر. كان موقف بومدين يقضي برفض قرار وقف إطلاق النار ومواصلة حرب التحرير. قاتل الجزائريون في حرب تشرين - أوكتوبر 1973.


من البديهي أن الرئيس بومدين، كمثل القائد العسكري المصري سعد الدين الشاذلي، سخِط على الرئيس المصري الأسبق أنور السادات بسبب إدارته للحرب. أغلب الظن أنه لولا هزيمة 1967 ولولا التهاون بتضحيات الجنود في سنة 1973، لما كان على رأس الجزائر رجل مقعد ! في الجزائر سقطت العروبة وتسمّم بومدين!


اهذا مصير كل الدول العربية وراسائها ؟
الا متا ينقشع هذا الضبااب ويضهر النور؟
سؤال بقى مطرووح


FIDAL غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مصير, المطرقة, بلادي, والسودان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 AM


Powered by vBulletin™
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. شات مرسال العرب